حضنت رؤايَ أمام الرياحِ
وأفرزتها عن جروحي التي قد رماها اللظى في عروقي
وقلتُ: أيا عاصفات الأماني خذي ما أردتِ
فإن جذوري بعمق الحياةِ
وإن سمائي تعانق روحي
فيشتد يشتد بيني وبين الليالي الوثاقُ
ويرتد نحو المياه القراحُ
***
رحلت إلى الفجر أحمل من سافرات المعاني أنين السؤال
أجر رداء المساء ليترك آثاره مثل وشم ورائي
فيبكي الطريق على من تراوده شهوة للجواب
يمد الغريق يداه ولا منقذ من سديم المحال
وآليت ألا أكون كمن كان
حتى ولو داهمتني الدروب بلحظ السكوت
فإني سأمشي إلى آخر الليل
وأعلم أني سأنظر خلفي أرى هوة في وجوه الحطام
وأعلم حين يقوم الرحيل سيحمل في الخرج غيري الصباحُ
الأربعاء، 7 يوليو 2010
الأحد، 4 يوليو 2010
مدوا لي أياديكم
فمدوا لي أياديكم
ألا صبح يراودني
ويخرجني من التأويل
ويخرجني إلى نص يقيني بلا زيف ولا تضليل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)